عماد الدين الكاتب الأصبهاني
381
خريدة القصر وجريدة العصر
مفروزة أرجاؤه بخمائل * سقاها سقيط الطلّ لؤلؤ ودقه « 366 » يدور علينا بالمدامة منتشي ال * معاطف ، يغري الناظرين بعشقه « 367 » له شفق ، أبدته في وجناته * شموس العقار حين غابت بأفقه « 368 » وجادت على الشرب الشمول ، فغادرت * حليمهم ، والجهل مالك رقّه « 369 » فأبطشهم من يستقلّ بكأسه * وأفصحهم مستعجم عند نطقه * * * وله : إنّ التواضع رفعة * خلق الكريم لها خلق كالبدر ، أحسن ما ترا * ه العين في ذيل الأفق * * *
--> ( 366 ) مفروزة : مؤطرة ، اشتقها من الفرواز - معرب پرواز " Perwaz " بالفارسية ، وهو الإطار ، وقد جاء مجموعا في شعر ( أبي فراس الحمداني ) : بسط من الديباج قد فروزت * أطرافها بفراوز خضر وقد دخل الپرواز العامية العراقية ، ولا يزال جاريا على السنة العامة . الأرجاء : النواحي ، واحدها رجا ، وفي القرآن الكريم : ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها ) . الخمائل : جمع الخميلة ، وهي كل موضع كثر فيه الشجر . السقيط : ما سقط من الندى . والطلّ : المطر الخفيف يكون له أثر قليل ، وفي القرآن الكريم : ( فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ ) ، و - الندى الذي ترسله عروق الشجر إلى غصونها . الودق : ( ح 359 ) . ( 367 ) المعاطف : ( ح 28 ) . يغرى : يولع . ( 368 ) الوجنة : ( ح 112 ) . العقار : الخمر . ( 369 ) الشرب : ( ح 216 ) . الشمول : ( ص 104 / ح 89 ) .